16 مارس, 2012

عودة ..


العودة الى نفسي على صفحات هذه المدونة تخيفني جدااا تشعرني بالرعب الكامن وراء العيون المراقبة ,,المتوجسة خيفة من كل ما أخطه ,, أشعر به ,, أعانيه ,, و أمقته .. خوف جعلني أتحاشى حتى الدخول و المرور بها و جعلني اختزل في ذاكرتي الكثيييير مما أريد لهذه الصفحات أن تحمله عني و تحملني عنه بعيييييييييييدا عن المكان و الزمان .
أحس بتسرب السنين التي تتسرب معها رغبتي و أحلامي بأن أكون كما أريد ,,في كل يوم أقترب أكثر من اﻹيمان بأن لا شيئ سيتغير و أنا حياتنا كثنائيي جنس وجدت لابتلائنا فقط لامتحان صبرنا دون كل البشر ..وجدت فقط للبوح في الظلمات و التخفي عن نور الشمس الذي يعمي العيون عن اﻹحساس بوجودنا بين الجميع ,,
هل نحن موجودون حقا ؟؟ أصبحت أشك في وجودي، و أشك حتى في قضيتي ,, هل لنا قضية ؟؟؟ نحن قلة فلما ستكون لنا قضية ؟؟ العالم لم يعترف يوما باﻷقليات على تنوعها ,,فلا اﻷكراد أصبحت لهم دولة و لا حتى الشعوب عرفت الطريق لحريتها و هي تجابه الحاكم اﻷوحد ,, لك الله يا سورية و لي الله أيضا فربما اﻷجدر  بي أن أقف و زمرتي من مختلطي الهوية الجنسية خلف الطابور بل قل في آخر طابور اﻷقليات ..في انتظار أن يعترف بنا أولا ثم نعطى حقا في الكلام ثانيا و في التصحيح ثالثا و في تقبل اﻷخرين رابعا و هذه أصعب من كل سابقاتها ...
للمرة لا أدري كم قرأت رواية " فضاء الجسد " لصاحبتها ثريا نافع و كل مرة أنتهي منها أشعر أنني أنتهي من نفسي ، أن لا أمل في تحرري من ربقة الجنسين ,,بأن لا أمل من مسكنة الناس لي لو علموا و طبعا ليست المسكنة فقط بل و التحاشي و النظر من بعيد ثم الزفر "مسكينة كيف تطيق نفسها" ,, طبعت الرواية بغرفتي المقيتة على أوراق بيضاء اسمعها تخاطبني :لقد دنسني ما طبع علي من حروف ,, أنهرها و أشتم شتيمة محترمة و أقفز إلى الأوراق الجاهزة التي تحمل بين طياتها الكثير من اﻷلم ,,, لمن سأعطي الرواية ليقرأها ؟؟ بمن سأبدأ ؟؟ بصديقاتي ؟؟ بزميلاتي ؟؟ عائلتي لا يحبون القراءة و لا يصبرون على قراءة فاتورة فما بالك رواية ,,, ترى هل سيتغير شيئ لو قرأت صديقاتي الرواية هل أنتظر موقفا مساندا لي في حال صارحتهن بحقيقتي بعد قراءة الرواية ؟؟ هل سأكسب تعاطفهن ؟؟ أم شفقتهن و هروبهن ؟؟؟ اسئلة كثيرة تغتال فضولي و أبقى بالأوراق بين يدي ثم أحشرها بالخزنة الصغيرة و أحرك المفتاح ببابها : ابقي هناك لا شجاعة لدي الأن ... و لا رغبة لي بأن اكسب شفقة أحد ,,, حتى التغيير أخاف منه و كما أراني فقد اصبحت أخاف من كل شيئ إلا من الصورة المرسومة في وجه و نفس كل من حولي الصورة الزائفة و الرائعة التي يملكونها عني ...
أحتاج فعلا للتخلص من خوفي من جديد على هذه الصفحات لعل الشجاعة تقفز إلي و تتلبسني لساعة فأصرخ في وجه الجميع : لست من تعتقدونها ,,,

16 سبتمبر, 2011

جرعة نفس..

لمن و مع من نتكلم حين تؤاخذنا أنفسنا و تلومنا على ارتفاع نسب القلق بين لفائف أفكارنا ...لمن و مع من نتكلم حين تباغتنا أنفسنا برغبة البوح الدفين بين طيات السنين و الأيام التي اغتالتها ذكرياتنا ..
تجادلني في خوف علي ,,,كلميني ..عالجي كل رغباتك عند عتبة مذبحي ..أفرغي كل شحناتك بين راحتي و في أحضاني ,,, لما لا تتكلمين ؟؟ لما لا تبوحين و تفضفضين ..؟؟ هكذا هي أسئلتها الحائرة دائما كلما غاصت عيناها في وجهي المليء بالأسئلة و علامات التعجب و الاستفهام الضائعة خلال ملامحي ...
ينتابني شعور بالاختلاف ..شعور بأننا حين لا نكلم من يقاسموننا العذاب و التجربة فكأننا نشتكي فقط طول المشقة و الاحتمال من دون أي نية مبيتة في الشفاء من أسقامنا و عللنا التي تأبى أن تفارقنا . حين هذا تدركين لما لا أشتكي أسقامي بين راحتيك .. تدركين لما تتضاءل كل المنغصات بين أحضانك و تغيب حين تشرق شمسك عبر تلك الشاشة الكريستالية الصغيرة ...هكذا حين تطلين علي لا يصبح للشكوى معنى و لا أمل فعيناك تبددان كل ألم أو أفكار كانت تتآكلني قبل إشراقك علي ...أتعرفين الآن لما ترحل معاناتي إلى هذه الصفحات و تضل طريقها إليك ؟؟ أتعرفين الآن، لما أظل في حاجة لمن يقاسمونني تجربة الضياع بين جنسين ؟؟؟
هكذا هي الأسئلة و التجارب تتوق دائما إلى لقيا من يقاسموننا إياها، إلى أولئك الذين نلمح فيهم شيئا منا، لذلك نراها عصية على آذان من اعتدنا أن نسمعهم همس عشقنا لهم و انعتاقنا عند دفئ أحضانهم.
مرة أخرى تنتابك الأسئلة ذاتها و القلق ذاته .. تطرق بابك فقط لأنك تحبين و تخشين على من تحبين ..و مرة أخرى و للمرة الألف أصد الأسئلة و أحاول التملص جاهدة من أن تحاصريني خلال حيرتك العاشقة لتفاصيلي المجنونة ..لا ألومك فأنتي " فقط تحبين " كما اعتدتي أن تخطيها في ملفات تعريفك .. و أنا فقط أفر بمآسي بعيدا عن السعادة التي تغمرينني بها لأني لا أحب أن أعكر صفو ما أشعر به و أنت تجتاحينني كالنهر العاشق الجارف ..أفأكدر صفو نهري ؟؟
ها أنت ذا تتسع روعتك لتحتضني كل تناقضاتي و أفكاري و كما كنت و سأكون دائما ممتنة لوجودك في عالمي .

23 يوليو, 2011

تغيير..

images (10)

حينما يعتنق الحب قلب أي انسان يصبح التغيير في كل مناحي الحياة مسألة وقت فقط  فالحب كإحساس هو تغيير في حد ذاته لحياة سابقة من أحاسيس مختلطة و مبهمة أحيانا  مآسي تباغتنا بين الحين و الآخر فهو حين يعانق أرواحنا الولهى بين القلوب الحائرات يعطي معنى لنبض قلوبنا و تفسيرا لابتساماتنا  و ترجمة للغة العيون التي كثيرا ما ذاقت الويلات في حياة مضت غير مأسوف عليها ..

الحب حين يجتاحنا يشجعنا على ان نتغير ،فحين تحس أن هناك من نبض قلبه انعكاس لحالتك و كل حياته تحتكم إلى ابتسامتك و دموعك و فرحك و حزنك و ان كل ذلك الكم الجارف من الحب ملك فقط لقلبك المغرم بهذا الانعتاق المغر جدااا تدرك حقا حين ذاك أن التغيير الذي تلحظه في حياتك ليس محض صدفة و لا بلا معنى ، بل هو التفسير الطبيعي لحب يقلب الحياة و يعطيها بعدا جديدا لطالما افتقدناه ..

أليس هذا كافيا بان يجرف حياتك السابقة الى حدود الخفوت و يفجر حياة جديدة تغمر كل الماضي و تمنحه نبضا جديدا و معنى أرقى و أسمى..

حين تحب فأنت تفتح صفحة جديدة بملامح جديدة و فواصل و نقط جديدة ..حين تحب فأنت  تمد يدك الى نفسك لتحدث مصالحة مع ماض  قد لا تشعر بالكثير من الود نحوه أو تحدث قطيعة مع ما لا تريد ان تلتفت إليه أصلا و كلا الأمرين هما  انتصار للحب الرائع الذي تعيشه .

قد يشجعك الكثيرون على الإنطلاق  من جديد لكن أي  انطلاقة لا يكون الحب دافعا فيها قد  تكون مجرد تغيير  فقط لإرضاء الآخرين و هذا هو أسوء ما يمكن   أن يفعله الانسان

في كلمات بسيطة ليس التغيير هو من يجلب لنا بالحب بل الحب هو من يمنحنا التغيير و الوجه الجميل للحياة السعيدة .

21 مايو, 2011

أيام ممطرة ..

!

خلال الأيام الثلاثة الماضية و حتى هذه الصبيحة لازلت أراقب المطر خلف نافذة غرفتي ..و لا زالت السماء تمطر غير عابئة بضيف قادم  سيماه انقشاع السحاب المحمل بالمطر و زرقة السماء التي تحيي رغباتنا الدفينة خلال فصول كاملة من الانكماش حول أنفسنا و تجاهلنا لما نريد و نرغب ..

هي  لحظات أتمنى فيها ألا يغادر المطر مدينتي العاشقة و المتخمة بقطراته، لحظات أتمنى فيها ألا يزورنا موسم تعرية السماء من سحب الترقب التي أحببت عناقها كثيرا ,,حتى لا أواجه نفسي  للمرة الألف و أخسر من جديد رهان من أكون و ما أريد أن أكون ..

هطول أفكاري كرذاذ المطر المتطاير الى نافدتي لا يكف و لا يستجيب لرغبتي الملحة في التجاهل شهورا أخرى .. البارحة و حين زيارة للمشفى لعيادة عمتى الطاعنة في السن بعد عمليتين ناجحتين كنت أنظر إليها و أجلد ذاتي ترى ما لفائدة من كل هذا ؟؟؟ من الكتابة و الصراحة و كشف هويتي الجنسية و خضوعي لعملية و عيش حياة طبيعية أو غير طبيعية كما هي الان ؟؟؟ ترى ما لفائدة من الارتباط و من كل علاقاتي الانسانية  و من  اكتشاف عائلتي لما أتكتم عليه و من كل شيء محيط بي ؟؟أي فائدة و مآلي كما الآخرين جميعا الى فراش الاحتضار و جمع من المشفقين في مستشفى نتن الرائحة …أي فائدة و مآلي كما الآخرين تحت كثيب من التراب في حفرة تضيق بها الأجساد فتلعن الأرواح الى السماء أين تلاقي بارئها…

كثير من الأفكار راودتني و أنا أقف أمام سرير عمتي التي رغم الحادث و كل ما فيها من ابتلاءات لم تكف عن النميمة حتى الممرضين المهتمين بها كثيرا لم يفلتوا من لسانها العضلة الوحيدة التي بقيت تتحرك في جسدها بشكل طبيعي …

خرجت من المستشفى و ذلك الصوت يستبيحني ما لفائدة من كل ما تريدين فعله ؟؟ ماذا تحاولين أن تثبتين و لمن تحاولين ؟؟؟

لعنت الصوت و لعنت الجبن المستقر بداخلي و رغبتي بأن لا يكف المطر ..و تطلعت عبر زجاج السيارة الى تلك الخضرة اللامتناهية تراها ما تحمل الأيام لي حين  ينقشع السحاب و تزورنا شمس الضيف المرتقب عما قريب؟؟

16 مايو, 2011

مرت سنة ؟؟

مرمر

و مضت سنة من العشق السرمدي على عتبات حبك ....مضت سنة من الوله بعينيك و بابتسامتك التي تحيي تدفق الدم بعروقي ..مضت سنة من التحرر في معبد الحب الأحمر المدرج بكل جميل عرفته أفكاري منذ عرفتك ..أهو الحلم ؟؟ أم هي الحقيقة التي تضاهي مرأى ملامحك التي تعصف بمشاعري كلما مررت ببالي و كثيرا ما تفعلين ..ترى كيف تصرين على امتلاكي ؟؟ ...كيف تستعبدين قلبا لطالما عشق الحرية و إذا به يستكين لقيودك العذبة مطأطأ الفؤاد و كانه يشتاق الاستعباد و قيود العشق التي قيدتيه بها اليك ...كيف تسجنيني في تلك النظرات و على تلك الشفاه و بين تلك الهمسات الحذرة حد الخجل و الانصهار بين حدودي و حدود النبض بقلبك المفعم بحب كبير يتدفق كشلال يغرقني و أنا فيه اغرق و اشتهي الغرق و الغرق حد القاع ...ترى ما يوجد بالقاع ؟؟؟ أجيبيني ...ما يوجد بخباياك غير الحب و اساطير العشق و الهوى ..؟؟؟ أجيبيني يا امرأة امتلكت الفؤاد و تسترت على سرقة قلبي من بين جوانحي ليستقر بقلبها و يختفي بين رغبتك و رغبتي بالانصهار على عتبة معبد الحب الجميل ...

مرت سنة ؟؟ أتصدقين بانها سنة ؟ أم ليلة من ليالي الألف ليلة ...ليلة لم يتناهى فيها الى مسامعي إلا صوتك المبحوح بالكثير من الحياء ...ليلة لم تمر على ناظري فيها الا كلماتك التي تستبيح مشاعرى و تأبى الانصراف ...ليلة لم تكف شهرزادي فيها عن الكلام المباح ...ليلة طلبت فيها المزيد و المزيد من الاجتياح ...أهي سنة حقا ...ثلاث مائة و ستين يوما من العشق و آلاف الساعات من الوله و ملايين الثواني و اللحظات من اللهفة و الشوق و الحنين إليك سيدتي ..هي سنة بعمر و اسر بحرية و تلذذ بعذاب و لهفة بانتظار و عشق بعالم كله غاب عني و غبت عنه و اكتفيت بك ....و كفيتني ...

مرت سنة عن أول حرف عانقني منك و قض مضجعي بالكثير من الأحلام البريئة عن الصداقة العذبة حلوة المعشر ...مرت سنة و عانق الحب الصداقة فسحبها اليه ..ضمها كما القلب يضم الحب بين راحتيه ...مرت سنة و أصبحتي كل المفاهيم التي ما بارحت أحلامي يوما و لا احتلت أيامي دهرا ....مرت سنة و ارتقيتي بي ألاف السنين ..مرت سنة يا حبيبتي و بعدها ستأتي أعذب السنين ...

14 أبريل, 2011

وجوه

images (1)

لأيام كنت أجوب فيها الشوارع الهادئة من جنون الدنيا التي تستيقظ كل صباح لتجد العالم كما هو ، مزيد من الدم و الحياة و الموت …مزيد من الوجوه البلهاء المبعثرة خلال اقنعة من الوجوم و الابتسام ..من الضحك و البكاء ، حين أتطلع تلك الوجوه تنوح نفسي بداخلي ترى من منهن مثلك ؟؟ من منهم على شاكلتك ؟؟ على هويتك غير السوية بين الجميع .. من منهم يختفي كما تختفين أو كما تختفي ؟؟ من منهم تنوح نفسه مثل نواحك و تصرخ بداخله من من هؤلاء يحمل مثل همي ؟؟

ترى ..لو كانت فقاعات الهواء المنبعثة من زفيرنا تحمل أفكارنا ليراها المارون بجانبنا ، كيف سيكون الأمر ؟؟ رحماك ربي كم تستر الكثير بداخلنا مما نحب و نتمنى لو كان عند الجميع مألوفا …كم نتستر عن أشياء خلقتها معنا و دفعتنا لهذه الدنيا نواجه ما لا قدرة لنا على مواجهته …في مدينتي الهادئة الكئيبة الجميلة لطالما حلمت بكائن يحمل نفس همومي ، يقاسمني هذا الشقاء و اللا انتماء ..يقاسمني الشكوى التي لا تجد غير هذه الصفحات مأوى ..كلما أجوب تلك الشوارع أفكر كيف كان الامر لو تعرفت الى من هم مثلي في هذه المدينة ؟؟ كيف سيكون حديثنا و تعاطفنا و وقفتنا جنبا الى جنب بدل هاته الاسماء المستعارة و الصور المقنعة و الصفحات الضيقة …

اتوق في أحيان كثيرة أن أتنفس الهواء إلى جانب أولئك التائهين بين الجنسين بمدينتي ..أن أمازحهم و أقراهم ، أحاورهم و آكل معهم ، نمشي الهوينى نبحث عن انفسنا …عن جنسنا الذي سينصفنا ذات يوم ..

أتراها تلك ؟؟؟ أتراه هذا ؟؟؟ هكذا أقضي جولاتي خلال الطريق دائما ، هكذا تغتالني التساؤلات عن قصص قد تشبهني أراها سجينة وراء صفحات الوجوه التائهة خلال الطريق …تراودني أحيانا جرأة في السؤال من اشك في حركاتهم لباسهم كلامهم  تصرفاتهم …لكنني لا ألبث انزوي  الى داخلي متوجسة من الخطأ الذي لا بد سيجلب لي الكثير من المتاعب أرى نفسي في غنى عنها ..تراني عما أبحث في كومة القش هاته ؟؟ لا ادري حقا  متى سيتحقق هذا الحلم البعيد القريب ، أفضل شيء في مثل هاته اللحظات كاس من الشاي و أحد أحدث أفلام البوكس اوفيس علني أبتعد عن نفسي و مطامعها و لو لبعد حين …

27 مارس, 2011

هذيان نفس…

تنزيلربما هي لحظات نادرة تلك التي نستنكر فيها ذوات من نحب …نحاكمهم إلى ضمائرنا، مبادئنا و ما نريد و نهوى ..نحاكمهم و كأن آخر ما ينقص قلوبهم المحبة لنا المتعبة بشجوننا  هو أحكام بالإعدام على احاسيس لا ندري انفسنا كيف يمكن أن نتقبلها …

هل الحب أحكام تعانق الروح و تلتصق بنا ؟؟ سؤال لا أدري كيف ينسل ماكرا من بين دفاتري ..هل من أحب هي فعلا من أحب ؟؟ أو لأصحح الكلمات و أعيدها لمسارها بسؤال اكثر وضوح .. هل من أحب مستعدة لتكون كما احب ؟؟؟ و لما لا أكون انا كما تحب هي ؟؟؟ لما لا نلتقي عند نقطة ما أرفض الوصول اليها لأنها تفقدني الكثير من أحلامي بحياة كما أريد و بحبيبة تقبل أنانية أفكاري المجنونة في حقها …

تدرين يا نفسي التي ترفض النقاش حول الضمير و ما أريد، حول الدين و مالا أريد، حول رغبتي و جنوني، حول الآخرين بكلماتهم بابتساماتهم التي لا يمكنها أن تسعد أنفسهم بكل تلك التفاهات المحيطة بي بهذا الليل الذي يأبى أن يفلتني لوسادتي و يتمسك بي ارقا مجنونا بأفكاري …أتدرين يا نفسي أنك تعذبينني أكثر مما انا معذبة بين جنسين أعيش احدهما في جسدي و الآخر في افكاري عاطفتي و رغبتي ؟؟ أتدرين انك اكثر من اهرب منها إلى صفحاتي و انك أكثر من تخيفينني و تدفعينني للكثير مما أحب و لا احب و مما أهذي به على صفحات ذاكرتي ؟؟؟ أتدرين أنك أسوء و احب شيء إلى ؟؟ أنك من تدفعينني لكي احب و انك من تحاربين من أحب و أنك يا نفسي البغيضة تغارين علي و تحقدين على ؟؟؟ تحبينني و تسعين بالحزن إلى ؟؟ آآآآآآآآآآه كيف لهذا العالم ان يتحملني و انا لا أتحمل نفسي ؟؟ كيف لهذا الحب الا يفارقني و أفكار كثيرة تضيق به في نفسي ؟؟

هل لنا أن نفصل الحب كما  هي أحلامنا ؟؟؟ لما تراه يكون في البداية كما نحب ؟؟ لما يتكيف مع ظروفنا و يتلون كالحرباء مع جنوننا ؟؟ لما يفسح لنا الكثير من الفضاء لتطمئن إليه قلوبنا و عقولنا ؟؟ثم لا يلبث يضيق شيئا فشيئا و يطالبنا بالتنازل و الرضى و تقبل الواقع و نسيان الأحلام بأن هناك اشخاص كما نحب .. كما هي أنانينا ، كما أحلامنا ، كما متطلباتنا ؟؟؟ هل فعلا هناك من يتنازل عن الحياة بكل زخمها لأجل ان يحيا معنا زخما قد لا يروقه ؟؟ هناك من يفعلها ؟؟؟ إن وجد فهو مجنون و محب و نحن في عصر خلا فيه الحب من الجنون

ملاحظة إلى نفسي لأتذكرها كلما دخلت هذه الصفحات … هنا و على هذه الصفحة على الساعة الثالثة و اثنان و ثلاثون دقيقة من فجر الأحد اشهد أن نفسي أسوء ما وجد بين نفوس البشر ..أنصحك بالعلاج .